صاحب العمل نشط
حالة تأهب وظيفة
سيتم تحديثك بأحدث تنبيهات الوظائف عبر البريد الإلكترونيحالة تأهب وظيفة
سيتم تحديثك بأحدث تنبيهات الوظائف عبر البريد الإلكترونينحن نبحث عن مدرس علم أحياء متحمس ويستمتع بإنشاء بيئة تعليمية جذابة وملهمة للطلاب. سيكون المرشح الناجح مدرسًا متمرسًا متحمسًا للانضمام إلى مدرستنا ذات المستوى العالمي ومدفوعًا بتقديم التعليم على مستوى استثنائي. يتمتع مدرسو GEMS ببيئة مدرسية متميزة لتقديم منهج ديناميكي وإبداعي للطلاب المتحفزين. يجب أن يكون المتقدمون الناجحون مؤهلين على النحو التالي: درجة البكالوريوس / الماجستير في الموضوع الذي يتم تدريسه، إلى جانب مؤهل تدريس معتمد مثل B.Ed. أو ما يعادله. سجل حافل بتقديم تعليم وتعلم متميزين. تعد الخبرة في التدريس في الإمارات العربية المتحدة ميزة إضافية. سيتم إعطاء الأفضلية للمرشحين القادرين على الانضمام في غضون مهلة قصيرة "تماشياً مع أهداف التوطين في دولة الإمارات العربية المتحدة، ترحب GEMS وتشجع الطلبات المقدمة من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة للانضمام إلى فريقنا سريع النمو."
المهارات
المهارات
معرفة متميزة بالموضوع
مهارات اتصال ممتازة
مهارات العرض استثنائية
مهارات تكنولوجيا المعلومات
التعليم
البكالوريوس والماجستير بالإضافة إلى B.Ed
بصفتك مدرسًا لعلم الأحياء، فإنك تلعب دورًا حاسمًا في تثقيف الطلاب حول الكائنات الحية ووظائفها والنظم البيئية التي تعيش فيها. وفيما يلي المهارات والمؤهلات الأساسية الضرورية لهذا الدور:
المعرفة بالموضوع: فهم قوي للمفاهيم البيولوجية، بما في ذلك علم الأحياء الخلوي، وعلم الوراثة، وعلم البيئة، والتطور، وعلم التشريح البشري.
تطوير المناهج الدراسية: القدرة على تصميم وتنفيذ خطط الدروس الجذابة التي تتوافق مع المعايير التعليمية وتحفز اهتمام الطلاب.
مهارات المختبر: الكفاءة في إجراء التجارب المعملية والإشراف عليها، وضمان اتباع بروتوكولات السلامة والتقنيات المناسبة.
التفكير النقدي: المهارات في تعزيز التفكير النقدي والمهارات التحليلية، وتشجيع الطلاب على طرح الأسئلة وطرح الفرضيات وتقييم البيانات العلمية.
مهارات الاتصال: قدرات الاتصال اللفظي والكتابي الفعّالة لشرح المفاهيم البيولوجية المعقدة بوضوح وتسهيل المناقشات.
تكامل التكنولوجيا: الإلمام بالتكنولوجيا التعليمية، بما في ذلك الأدوات الرقمية لتدريس علم الأحياء، والمحاكاة عبر الإنترنت، وبرامج تحليل البيانات.
التقييم والتقويم: القدرة على إنشاء تقييمات تقيس فهم الطالب وتوفر ملاحظات بناءة للتحسين.
إدارة الفصل الدراسي: مهارات قوية في إدارة ديناميكيات الفصل الدراسي لخلق بيئة تعليمية إيجابية وشاملة.
الوعي البحثي: معرفة التطورات الحالية في علم الأحياء والمجالات ذات الصلة، وتعزيز التقدير للبحث العلمي الجاري.
الوعي البيئي: فهم القضايا البيئية والبيئية لتعزيز المواطنة المسؤولة والاستدامة.
التعاون: الرغبة في العمل مع الزملاء في مشاريع متعددة التخصصات تدمج علم الأحياء مع مواد أخرى.
التعلم المستمر: الالتزام بالتطوير المهني والبقاء على اطلاع على الاتجاهات الجديدة والبحث وطرق التدريس في تعليم علم الأحياء.
إن تطوير هذه المهارات سيساعدك على التفوق كمدرس علم الأحياء وإلهام الطلاب لاستكشاف تعقيدات علوم الحياة.
بصفتك مدرسًا لعلم الأحياء، فإنك تلعب دورًا حاسمًا في تثقيف الطلاب حول الكائنات الحية ووظائفها والنظم البيئية التي تعيش فيها. وفيما يلي المهارات والمؤهلات الأساسية الضرورية لهذا الدور:
المعرفة بالموضوع: فهم قوي للمفاهيم البيولوجية، بما في ذلك علم الأحياء الخلوي، وعلم الوراثة، وعلم البيئة، والتطور، وعلم التشريح البشري.
تطوير المناهج الدراسية: القدرة على تصميم وتنفيذ خطط الدروس الجذابة التي تتوافق مع المعايير التعليمية وتحفز اهتمام الطلاب.
مهارات المختبر: الكفاءة في إجراء التجارب المعملية والإشراف عليها، وضمان اتباع بروتوكولات السلامة والتقنيات المناسبة.
التفكير النقدي: المهارات في تعزيز التفكير النقدي والمهارات التحليلية، وتشجيع الطلاب على طرح الأسئلة وطرح الفرضيات وتقييم البيانات العلمية.
مهارات الاتصال: قدرات الاتصال اللفظي والكتابي الفعّالة لشرح المفاهيم البيولوجية المعقدة بوضوح وتسهيل المناقشات.
تكامل التكنولوجيا: الإلمام بالتكنولوجيا التعليمية، بما في ذلك الأدوات الرقمية لتدريس علم الأحياء، والمحاكاة عبر الإنترنت، وبرامج تحليل البيانات.
التقييم والتقويم: القدرة على إنشاء تقييمات تقيس فهم الطالب وتوفر ملاحظات بناءة للتحسين.
إدارة الفصل الدراسي: مهارات قوية في إدارة ديناميكيات الفصل الدراسي لخلق بيئة تعليمية إيجابية وشاملة.
الوعي البحثي: معرفة التطورات الحالية في علم الأحياء والمجالات ذات الصلة، وتعزيز التقدير للبحث العلمي الجاري.
الوعي البيئي: فهم القضايا البيئية والبيئية لتعزيز المواطنة المسؤولة والاستدامة.
التعاون: الرغبة في العمل مع الزملاء في مشاريع متعددة التخصصات تدمج علم الأحياء مع مواد أخرى.
التعلم المستمر: الالتزام بالتطوير المهني والبقاء على اطلاع على الاتجاهات الجديدة والبحث وطرق التدريس في تعليم علم الأحياء.
إن تطوير هذه المهارات سيساعدك على التفوق كمدرس علم الأحياء وإلهام الطلاب لاستكشاف تعقيدات علوم الحياة.